نبيل الجمل ما يرتكبه كَيان الاحتلال الصهيوني من محاولة لسن "قوانين" بغيةَ إعدام الأسرى الفلسطينيين، هو إعلان صريح عن وصول الغاصبين إ
حسين بن محمد المهدي في الزمن الممطر بالفتن، تبقى المراكزُ الصيفية ضوءًا لا ينطفئ {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، خَلَقَ الْإنسان مِنْ عَلَقٍ، اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأكرم، الَّذِي عَلَّمَ
عبدالله عبدالعزيز الحمران في زمنٍ تختلط فيه المفاهيم، لم يعد الطموحُ عند البعض وسيلةً للبناء، إنما غاية تُبرّر كُـلّ وسيلة، حتى وإن كانت على حساب الدين، أَو كرامة الناس، أَو
طاهر حسن جحاف في خطوة تُعد الأخطر منذ تأسيس كيان العدوّ الصهيوني، يتجه الاحتلال نحو اتِّخاذ قرار بإعدام الأسرى الفلسطينيين في سجونه، والذين يتجاوز
يحيى صالح الحَمامي عندما نتأمل قوانينَ الغرب المستنسخة من نهج كَيان الاحتلال الغاصب، نجدها تتناقضُ كليًّا مع العدل الإنساني؛ فكل القوانين الأُورُوبية بعيدة كُـلّ